3 سبتمبر 2026
ناقش اجتماع استشاري عقدته مؤسسة رؤية، في إطار التحضيرات لقمة السليمانية، أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين ورجال الأعمال، والعوائق أمام دخول المصارف الكبرى إلى إقليم كوردستان، إلى جانب سبل استعادة ثقة المواطنين بالمصارف.
عُقد الاجتماع الاستشاري، كجزء من الاستعدادات النهائية لمؤسسة رؤية للدراسات الاستراتيجية للقاء قمة السليمانية، يوم الخميس 3 أيلول 2026، بمشاركة مستثمرين ورجال أعمال، والجهات ذات الصلة، وممثلين عن الحكومة.
وأشار المشاركون في الاجتماع إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاعات المصارف والعقارات والاستثمار في إقليم كوردستان.
وتمت الإشارة إلى ضعف الدعم والتسهيلات الحكومية للمستثمرين ورجال الأعمال، والخلافات بين إقليم كوردستان والعراق، بوصفها من أبرز المشكلات التي تعيق تطوير هذه القطاعات.
وخصص محور آخر من النقاشات لموضوع بناء الثقة لدى المستثمرين بهدف تشجيعهم على المشاركة بصورة أكبر وتنفيذ المزيد من المشاريع، إلى جانب معالجة مشكلات سندات الملكية وحقوق التملك، بما يهيئ بيئة أفضل أمام المستثمرين لتنفيذ مشاريع إضافية.
واقترح المشاركون في الاجتماع أن تعمل حكومة الإقليم على جمع الإحصاءات والبيانات والمعلومات الدقيقة، وتقديم الدعم للمستثمرين ورجال الأعمال لتنفيذ مشاريعهم وفقاً لاحتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
كما شكلت محاولات معالجة الخلافات والصراعات السياسية بين أربيل وبغداد، وتقديم الأولوية لمنح القروض والتسهيلات للمواطنين، واستعادة ثقة المواطنين بالمصارف، محوراً آخر من محاور النقاش.
وطالب المشاركون في الاجتماع مؤسسة رؤية للدراسات الاستراتيجية بتنظيم المزيد من مجموعات النقاش والحلقات الحوارية حول هذه القضايا، ونشر نتائج النقاشات ضمن أوراق السياسات والدراسات العلمية، وطرح المقترحات والتوصيات بوصفها خارطة طريق لمعالجة هذه المشكلات.
وتواصل مؤسسة رؤية للدراسات الاستراتيجية تحضيراتها لتنظيم الجلسات الخاصة بالاستثمار، وقطاع العقارات، والمصارف، وربط القطاع المصرفي بالاستثمار والصناعة، والتي ستُعقد ضمن فعاليات قمة السليمانية يومي 17 و18 من هذا الشهر في فندق گراند ميلينيوم السليمانية.












مشاركة