20 مارس 2025
أعلنت مؤسسة رؤية للدراسات الاستراتيجية، يوم الخميس الموافق 20 مارس 2025، عن إطلاق مشروع ثقافي وطني جديد تحت عنوان: "الدبلوماسية الثقافية كحل لتعزيز النفوذ الدولي"، وذلك خلال جلسة نقاش مفتوحة نظمت في مدينة السليمانية، بحضور أكثر من 30 أكاديمياً ومسؤولاً رفيع المستوى من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، إلى جانب نخبة من العاملين في المجال الثقافي.
المشروع يأتي استناداً إلى أطروحة بحثية أكاديمية قدمها الباحث سوران نقشبندي، الحاصل على درجة الماجستير في الدبلوماسية الثقافية للعلاقات الدولية من الجامعة الكاثوليكية في روما - إيطاليا، حيث تناول خلالها أهمية توظيف الدبلوماسية الثقافية كأداة فعالة في تعزيز مكانة الأمة الكردية على الساحة الدولية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عدنان عثمان، رئيس مؤسسة رؤية، على ضرورة دعم مشروع ثقافي طويل الأمد يخدم الأمة الكردية التي تعاني من التشتت وغياب التمثيل الدولي المؤثر، مشيراً إلى أهمية تحويل هذه المبادرة إلى خطوة عملية نحو بناء حضور دولي مستدام للأكراد.
وخلال الجلسة، استعرض الباحث أبرز إشكاليات البحث ونتائجه، قبل أن يقدم ملامح المشروع الجديد الذي يهدف إلى تأسيس مؤسسة تُعنى بالضغط وخلق توافقات استراتيجية للنهوض بمكانة الأمة الكردية دولياً.
وتتضمن الخطة الاستراتيجية للمشروع اعتماد مؤشرات وأطر دولية، مثل مؤشري إيبسوس وأنهولت، لقياس حيوية الأمم في مختلف المجالات، إلى جانب العمل على إطلاق حملة ضغط شاملة لإنشاء علامة تجارية وطنية للأكراد تعكس هويتهم الثقافية والسياسية على مستوى العالم.
ومن المزمع عقد لقاء مماثل في مدينة أربيل خلال الفترة القريبة المقبلة، بهدف توسيع دائرة النقاش وبناء شراكات بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجالي الدبلوماسية الثقافية وصناعة الهوية الوطنية الكردية على الصعيد الدولي.
وفي ختام الفعالية، ناقش المشاركون على مدار أربع ساعات أبرز التوصيات، وأجمعوا على أهمية دعم المشروع والانخراط في خطواته التنفيذية لتحقيق الأهداف المرجوة.














مشاركة